Keyword: From Date: To Date:

قيادة الجيش:الجيش سيبقى ضمانة وحدة الوطن واستمراره هدفه سيبقى حماية المؤسسات والمواطنين جميعا من عبث العابثين

| 16.10,10. 08:21 AM |

 

قيادة الجيش:الجيش سيبقى ضمانة وحدة الوطن واستمراره هدفه سيبقى حماية المؤسسات والمواطنين جميعا من عبث العابثين

 


عممت قيادةالجيش - مديرية التوجيه، نشرة توجيهية على العسكريين بعنوان: "لا مكان للفتنة في أي ظرف وتحت أي شعار"التالي نصها: تكاثر في الآونة الأخيرة إطلاق الشائعات والتكهنات، حول مصير الأوضاع في البلاد، نتيجة انعكاس الصراعات الدولية والإقليمية على الساحة الداخلية، والإحتمالات التي ستعقب صدور القرار الظني للمحكمة الدولية، وما يستتبع ذلك من إمكان حصول فتنة طائفية، وتهديد لوحدة المؤسسات العسكرية والأمنية.

يهم قيادة الجيش - مديرية التوجيه التأكيد على ما يلي:

أولا: تلفت هذه القيادة الى ان لا مؤشرات في المرحلة الراهنة، لانعكاس النزاعات المختلفة في المنطقة سلبيا على الساحة الداخلية، وتؤكد وجوب سهر الجميع على تحصين هذه الساحة، والركون الى الجيش الذي يعمل لمصلحة الوطن وأبنائه كافة، بعيدا عن كل التجاذبات السياسية والطائفية وغيرها.

ثانيا: ان تباين مواقف اللبنانيين وآرائهم تجاه القضايا المطروحة، هو في الأساس ظاهرة ديموقراطية معروفة، إذا كان لا يمس بالثوابت والمسلمات الوطنية، لكن ربط هذا التباين بمصطلحات الإنقسام والتشرذم والفتنة، هو الذي يشكل الخطر على البلد، ولن نسمح بحصوله على الإطلاق، كما ان توغل البعض في "فبركة الشائعات أو الترويج لها، لا سيما ما يتعلق بوحدة المؤسسات العسكرية والأمنية وفي طليعتها الجيش، لدى صدور القرار الظني المرتقب، إضافة الى التشكيك بمواقف تلك المؤسسات في حينه، هو دليل عجز هؤلاء عن تحقيق مكاسب سياسية ومصالح خاصة، ومحاولتهم النيل من المؤسسةالوطنية الأولى التي تشكل خطا أحمر بالنسبة الى جميع اللبنانيين، فالجيش سيبقى ضمانة وحدة الوطن واستمراره، ولن يسمح تحت أي شعار وفي أي ظرف كان، المصطادين بالماء العكر، الربط بين الإختلافات السياسية ومسيرة الأمن والإستقرار، بغية العبث بالأمن أو إشعال نار الفتنة.

ثالثا: ان الجيش الذي استطاع الحفاظ على وحدة وسلامة مؤسساته في أوج حالات الإنقسام السياسي خلال السنوات السابقة، هو في أشد حالات التماسك كما كان، لا بل أكثر، وذلك يعود الى يقظة العسكريين ووعيهم لدورهم وصوابية مواقف قياداتهم، واستعدادهم للتضحية الى أقصى الحدود التزاما بمبادئهم العسكرية والوطنية.

رابعا:إن مهمتنا الأساسية في الدفاع عن حدود الوطن ضد العدو الإسرائيلي، قد تعمدت اخيرا بدماء الشهداء والجرحى الأبطال في العديسة، وتلك المهمة لن تؤثر على استعداد الجيش للقيام بواجباته الأخرى، وفي مقدمها الإستمرار في تعقب الإرهابيين والعملاء، وحماية السلم الأهلي، كما ان قوى هذا الجيش وإرادة عسكرييه كفيلان بمواجهة جميع هذه التحديات، وحماية الشعب ومكتسباته الوطنية.

خامسا: لم يكن هدف الجيش في ما مضى ولن يكون مستقبلا، تقوية فريق سياسي على حساب فريق آخر، إنما هدفه الثابت كان وسيبقى حماية مؤسسات الدولة والمواطنين جميعا من عبث العابثين.

سادسا: تدعو هذه القيادة العسكرية الى رص الصفوف، والى المزيد من الجهوزية والإستعداد لمواجهة مختلف الإحتمالات في بداياتها، بالسرعة اللازمة وبالإعتماد على روح المبادرة والتقدير المباشر للموقف، كما تدعو المعنيين للارتقاء الى مستوى المرحلة بوعي ومسؤولية، وهي تطمئن اللبنانيين الى ان رهانهم على جيشهم هو في مكانه الصحيح، وطالما ان هذا الجيش بخير فالوطن كله بخير".



(Votes: 0)