Keyword: From Date: To Date:

عدوان:الـLBC ليست مؤسسة يمتلكها أشخاص بل هي مشروع للمجتمع والوطن

| 16.10,10. 08:26 AM |

 

عدوان:الـLBC ليست مؤسسة يمتلكها أشخاص بل هي مشروع للمجتمع والوطن

 

أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان ان "القوات" لا تطمح بأن تستأثر بـ LBCوإذا كان بعضهم يعتقد انها تريد استرجاع هذه المؤسسة لتصنع منها إعلاما حزبيا أو إعلاما ضيقا أو إعلام أشخاص فليتذكر أن الـLBCعندما سطعت شمسها في التسعينات، سطعت وكانت حتى عام 1994 مملوكة من "القوات" وقبل أن تحصل إساءة الإئتمان.

وشدد عدوان في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في بدارو عقب صدور القرار الظني في دعوى "القوات" على بيار الضاهر في قضية الـLBC، شدد ان الاخيرة ليست مؤسسة يمتلكها أشخاص بل هي مشروع للمجتمع والوطن، وليست مشروعا تجاريا، ولا مشروع وُضع في السوق للبيع أو للشراء، بل الـLBC أُنشئت مع قيام مشروع يدافع عن لبنان. وتوجه للمسيحيين بالقول: "انتم من دفعتم ثمنها، هذه ملككم، "القوات اللبنانية" لها ملكيتها على الصك، ولكن ملكيتها الحقيقية هي لمجتمعنا، ونحن نتعهد أمامكم أن تبقى كذلك، ستبقى تحمل لواء الحرية والتعددية والإنفتاح في لبنان، ولواء العيش المشترك والقبول بالآخر ولو كان هذا الآخر مختلف، وعندما تصبح الـLBC غير ذلك، لا تبقى LBC التي نعرفها".

واكد عدوان ان قضية الـ LBC هي قضية قانونية بحتة، تدور حول نقطة واحدة ووحيدة "من يملك الـ LBC"، مشيرا الى ان القرار الذي صدر قال بوضوح ان الـ LBC وكل الشركات التي نشأت من بعدها هي ملك "القوات اللبنانية" وان بيار الضاهر برفضه ان يسلمها للمالك الحقيقي الذي هو "القوات"، أساء الإئتمان، وطبعاً كل بقية الجرائم التي ارتُكبت، من تهريب أموال وإعادة بيع ما ليس له وكل هذه الأمور، وضعها القاضي تحت إطار إساءة الأمانة وربطها بها.
وتطرق عدوان الى بعض الادلة الحسية التي تثبت ذلك، فذكّر ان كل القصة تدور حول ما إذا كان بيار الضاهر باع الـLBC عام 1992 بالسر بينه وبين الدكتور سمير جعجع. واضاف: "لم يستطع الضاهر إبراز اي دليل ان هذا الاجتماع عقد، وكل الدلائل أتت لتثبت عكس ذلك، والدليل الأول انه في حال أراد أحد بيع الـ LBC فهناك ثمن يجب قبضه. وعندما سئل كيف دُفع هذا الثمن، لم يستطع الاجابة وتبين ان ليس هناك من ثمن دُفع. وأتى شهود وعلى رأسهم المرحوم أنطوان شويري الذي اختصر الموضوع بثلاث: أولاً ان يُقال ان الـ LBC بيعت "هرطقة". ثانياً، اخبر انه كيف حصل البيع في 1992، وقد عايش التفاوض وبيار الضاهر مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري عامي 1993 و1994، لدمج الـ LBC بـ"المستقبل" وتلفزيون لبنان، وقال "إذا كنت أفاوض والدكتور جعجع لدمجهم، كيف تكون الـ LBC بيعت والدكتور جعجع يفاوض للقيام بهذا الإتفاق التي يكون فيها لـ"القوات" 40 أو 50% من أصل المؤسسات الثلاث التي ستُدمج؟ وروى سلسلة أحداث وكيف أن بيار الضاهر أسس بأموال الـLBC التي كانت موجودة بين 1985 و1992 كل المؤسسات الموجودة وكل بقية الشركات التي أُسست".

وذكر عدوان انه عام 1993، عندما كانت الدولة تستعيد المباني حينها، دخل الجيش على مبنى كانت فيه الـLBC وهو عائد لوزارة التربية، فزار الضاهر والشويري عند الدكتور جعجع وقدم حينها جعجع مبنى لـ"القوات اللبنانية" في أدما لتنتقل اليه المحطة. واشار الى شهادة السيدة رولا سعد التي قالت ان صهرها بيار الضاهر أعطاها كهدية 10% من الأسهم الـLBCI ، فهل يعقل توزيع هذا الحجم من الاسهم وقيمته المالية كبيرة هدية؟! كما توقف عدوان عند شهادة الأستاذ أنطوان جزار الذي قال ان هذه الأسهم سُجلت بإسمه ولم يدفع ثمنها لأن الأستاذ أنطوان شويري طلب منه ذلك لأنها تعود لـ"القوات" ووُضعت باسمه دون أن يملكها.

كما شار عدوان الى ان الضاهر والمحامي سامي توما ورئيف البستاني وقعوا عام 1985 على أوراق يقولون فيها ان الأسهم التي يمتلكونها هي ملك "القوات اللبنانية" ونسجلها عندما يطلبون منا ذلك. وعندما سُئل الضاهر أمام قاضي التحقيق انه عندما اشترى الـLBC بينه وبين الدكتور جعجع، ألم يطلب أن يتسلم تلك الأوراق لأن هذه الأوراق هي المستندات التي تدل على امتلاكه للمحطة، اجاب بيار الضاهر: "نعم، استلمتها وأضعتها". وبعد تمادي ساعتين في الموضوع، سحب استاذ نجيب اليان الأوراق امام القاضي وقال: "يا شيخ بيار هذه الأوراق ما زالت معنا فكيف استلمتها وأضعتها؟!".

وتابع عدوان: "يروي الخبير الإقتصادي الكبير الدكتور مروان اسكندر الواقعة التالية: انه أتى عام 1994 ولديه زبون كويتي يريد شراء قسم من مكتبة الأفلام التي تمتلكها الـLBC بقيمة 6 ملايين دولار تقريباً. سأل بيار الضاهر، فطلب ان يتفاوض معه ومع جورج أنطون رئيس الصندوق الوطني في "القوات" يومها. كيف سيتم التفاوض مع جورج أنطوان إذا كانت "القوات" لا تملك شيئا في الـ LBC. ويقول اسكندر: "بعد التفاوض، ذهبنا الى الدكتور جعجع لنحصل على موافقته في بيع هذا القسم من المكتبة". إذا كنا لا نملك الـLBC لماذا ذهب الى الدكتور جعجع لكي يأخذ منه الموافقة لبيع ملك باعه الاخير عام 1992 حسب رواية بيار الضاهر؟".
وتعليقاً على قول بعضهم ان وجود وزير عدل محسوب على "القوات" سهل صدور القرار الظني، قال عدوان: "نحن قارعنا الآخرين بالحق، وأكبر برهان، انه بوجود وزير عدل من "القوات اللبنانية"، أخذت القضية ثلاث سنوات، وحصلت المماطلة والتأخير بهذا الشكل".

واشار عدوان الى ان التسوية سهلة جداً: " ليأت بيار الضاهر، ويرد لنا الـ LBC مع كل الشركات، فيُسوى الموضوع، بعد المحاسبة طبعاً. فهناك محاسبة، وهناك ملايين، ليست ملكنا، ففي القوات اللبنانية هناك شهداء ومعوقون وأهالي، وهذه كلها ملكهم، ولا يحق لنا أن نقوم بتسويات على حساب هذا الموضوع. هذا الموضوع يجب أن ينتهي بشكل قانوني واضح المعالم وإذا أسقطنا حقنا، يبقى الحق العام. أقول "آخر رانديل للـ LBC ولجميع المؤسسات وليس آخر برغي فقط، سيعود الى أصحابه وقد قلت من هم أصحابه".

وتوجه عدوان الى الموظفين الذين ما زالوا في المؤسسة، أياً كانت ممارساتهم وانتماءاتهم، وأياً كانت تصرفات بعضهم، قائلاً: "نحن من مدرسة التسامح والتعاطي وفقاً للكفاءة، ونحن عندما سنستعيد الـ LBC لن نتعاطى مع كل الموظفين الموجودين فيها كما تعاطى بعضهم مع غيرهم، ولا نسمح لأنفسنا بإساءة أحد، نحن سنتعاطى من موقع الكفاءة. وانطلاقاً من نفس المبدأ، وهو مبدأ الكفاءة، أتصور ان الأشخاص الأكفاء الذين ظُلموا بسبب مبدئيتهم ترتيبهم وموضوعيتهم، "تحصيل حاصل" ان نشرع لهم أبواب الـ LBC وأكثر والقرار يعود لهم وليس لنا".

 



(Votes: 0)