Keyword: From Date: To Date:

الامانة العامة ل14 آذارانعقدت من دون اصدار بيان

| 14.10,10. 07:50 AM |

 

الامانة العامة ل14 آذارانعقدت من دون اصدار بيان

 

عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الاسبوعي، ظهر اليوم في مقرها في الأشرفية، حضره النائب سيبوه كالبكيان، النائبان السابقان الدكتور مصطفى علوش والدكتور فارس سعيد، والسادة: ادي ابي اللمع، الدكتور الياس ابو عاصي، واجي نورباكيان، هيرار هوفيزيان، نديم عبد الصمد، يوسف الدويهي، نوفل ضو ونصير الأسعد. ولم يصدر بعد الإجتماع اي بيان.

وتحدث علوش الى الاعلاميين فقال: "عقدت الامانة العامة لقوى 14 آذار بكامل أعضائها. وبعد تداول الأحداث وزيارة الرئيس احمدي نجاد والمسائل المستجدة على مستوى المحكمة الدولية، تقرر عدم الإدلاء بأي بيان مكتوب في الوقت الحالي، في انتظار مستجدات معينة وانتهاء زيارةالرئيس احمدي نجاد".

سئل: هل يعني ان كل الملفات الداخلية تأخرت حتى انتهاء الزيارة؟

أجاب: "يبدو ان الأمر اصبح واضحا ان الملفات الداخلية وخصوصا كما علمتم ان مسألة البحث في ملف ما يسمى ب"شهود الزور" تم تأجيله، بالتأكيد بوجود حدث من هذا النوع على الساحة اللبنانية من المنطق أن يؤجل بعض الملفات".

سئل: هل تؤثر هذه الزيارة على سير تقنية مناقشة هذه الملفات وتأجيلها الى بعد الزيارة؟

أجاب: "لا دخل لهذه الزيارة بالملفات التي ستطرح، لا شك ان هذه الزيارة تدخل في إطارها المعروف المتعلق بعلاقة إيران بلبنان وامتدادها في لبنان. أما مسألة الملفات الداخلية فعلى الأقل بالنسبة الينا كقوى 14 آذار مستمرون في طرحها كما كانت في السابق".

سئل: بيان الأمانة العامة ل14آذار في السابق نظر بريبة وحذر الى زيارة الرئيس نجاد بماذا ستؤثر هذه الزيارة؟

أجاب: "هناك بيان وقعته مجموعة من المثقفين والنخب اللبنانية نشر اليوم في الصحف، وعمليا على الرغم من ان الامانة العامة ليست هي التي أصدرته، ولكنه مهم ويجب مراجعته لنرى ما هو المنطق من التحفظات التي طرحت عن زيارةالرئيس احمدي نجاد".

أضاف: "الرئيس احمدي نجاد هو رئيس دولة صديقة ونعتبر أنه يجب أن تبنى أفضل العلاقات بين إيران ولبنان، ولكن يجب أن تبنى من دولة الى دولة، والتحفظ هو ان إيران لها امتداد عسكري وعبثت بالداخل اللبناني مدى السنوات الماضية، وهذا هو التحفظ الأساسي. نحن نعتبر ان هذا العبث بالمكونات اللبنانية هو أحد أهم أسباب التحفظات التي طرحتها قوى 14 آذار".

سئل: هل من الممكن ان زيارته تؤثر على الأوضاع الداخلية التي يشهدها لبنان الآن؟

أجاب: "لا أعتقد ان هذه الزيارة سيكون لها أي تأثير على الأوضاع الداخلية، قد يكون لها بعض التأثير الديبلوماسي أو أي حرج ديبلوماسي بناء على ما سيصدر عن الرئيس احمدي نجاد خلال الثلاثة أيام المقبلة".

 



(Votes: 0)