Keyword: From Date: To Date:

طلبنا مالاً من إيران ونجاد لبى بسخاء

| 10.10,10. 11:34 AM |

 

طلبنا مالاً من إيران ونجاد لبى بسخاء


 نصرالله: ما يحضر عبر المحكمة الدولية يستهدف المنطقة بكاملها رأى أمين عام حزب الله حسن نصرالله أن ما يحضر عبر المحكمة الدولية يستهدف المنطقة بكاملها، معتبراً انه "لو أردنا تنفيذ انقلاباً والإمساك بزمام السلطة في لبنان لكنا فعلنا ذلك في الـ 2005 ولو أردنا ذلك أيضاً لكنا فعلنا ذلك في 15 آب 2006".

وفي كلمة له بمناسبة افتتاح مشروع "الشجرة الطيبة"، قال نصرالله "كلنا نريد الحقيقة والعدالة"، سائلاً "هل يستطيع التحقيق الدولي أن يوصلنا الى الحقيقة والعدالة؟".

واذ اكد "رغبتنا جميعا في معرفة الحقيقة والعدالة"، فانه رأى انها يجب ان تكون حقيقة عادلة وليس كالظلم الذي طال سوريا والضباط اربعة والاخوين عبد العال".

ولفت نصرالله الى أن هناك شهود زور بُني على شهاداتهم مواقف ومشاريع سياسية في المنطقة.

واعلن انه سيكشف المزيد من المعلومات حول شهود الزور في المؤتمر الصحافي الذي سيعقده لاحقا".

وسأل نصرالله "لماذا يصر بلمار على عدم تسليم قسم من شهادات شهود الزور؟ ولماذا يتدخل مجلس الأمن لمنع تسليم هذه الإفادات؟".

وتحدث عن "عدم تحريك القضاء اللبناني ساكنا تجاه القرائن التي قدمناها". وشدد "على ان التحقيق سياسي تم الباسه لبوس القضاء"، مطالبا "الفريق الآخر بتقديم ما يثبت ان التحقيق جدي".

واشار الى أن هناك إرادة دولية تستخدم التحقيق الدولي لإصدار قرار ظني يتهم حزب الله باغتيال الحريري وأن هناك أطرافاً داخلية لا تريد أن تمنع ذلك، وقال "لسنا نحن من يسيّس المحكمة".

ورفض نصرالله "ايجاد جو متشائم في البلد لاننا ما نزال نراهن على الاتصالات السورية - السعودية"، ورأى ان هناك "خطأ يرتكب الآن ويتعلق بالدعوة الى معالجة نتائج القرار الظني، في حين ان العمل يجب ان يكون حول منع اميركا واسرائيل من استخدام المحكمة الدولية في استصدار قرار ظالم ضد المقاومة".

أمين عام "حزب الله" وفي حديثه عن زيارة الرئيس الإيراني الى لبنان قال "الرئيس نجاد عندما يأتي لزيارة لبنان يأتي كرئيس للجمهورية الإسلامية وكممثل للثورة الإسلامية".

واعترف نصرالله ان حزب الله طلب في حرب تموز 2006 مالاً نقدياً من إيران وقال "غير الموقف السياسي وكل المساندة الممكنة من الجمهورية الإيرانية، كنا على يقين اننا سننتصر في حرب تموز، وفي ذلك الوقت، طلبنا من إيران مالاً والرئيس أحمدي نجاد لبى وبسخاء، ولن أتكلم بالأرقام".

وقال "نحن ما زلنا ندفع للعديد من العائلات التي لم يكتمل إعادة بناء منازلها بعد حرب تموز 2006، فهل هذه من التبرعات؟ كلا فهذه الأموال من إيران".

وأبدى أسفه "لذهاب اللبنانيين في طلب السلاح ممن يضع عليهم شروط، في حين ان ايران تعرض المساعدة من دون شروط"، مستنكرا "اعتبار البعض بان ايران تريد ان تضع موطىء قدم في لبنان ولكن لها حضور واحترام على الساحة اللبنانية".

ونفى "ان يكون الرئيس نجاد سيرمي حجرا على الحدود"، موجها الدعوة "الى اللبنانيين والفلسطينيين الى استقبال الرئيس احمدي نجاد في الاستقبال الشعبي الذي سيقام له، "لان في ذلك تعبيرا اخلاقيا وليس سياسيا".

 



(Votes: 0)