Keyword: From Date: To Date:

جنبلاط: سأدافع عن حماده حتى لو كان ضروريا تدخلي لدى الرئيس السوري بشار الاسد

| 08.10,10. 09:12 AM |

 

جنبلاط: سأدافع عن حماده حتى لو كان ضروريا تدخلي لدى الرئيس السوري بشار الاسد

 أعلن رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ان ليس في وسع اي طائفة حكم لبنان منفردة، لافتا الى انه اليوم في الوسط بين 8 و 14 آذار وذلك لمصلحة طائفة الموحدين الدروز ولبنان والعلاقات اللبنانية _ السورية. وقال في حديث الى مجلتي "الاسبوع العربي" و"الماغازين" ينشر غدا:" قضية شهود الزور اصبحت مفتوحة، فهناك من قدم اثباتات خاطئة دونت في التقرير الاول لديتليف ميليس، الذي وجه اصابع الاتهام في شكل واضح الى النظام السوري في جريمة اغتيال ارئيس الشهيد رفيق الحريري".


اضاف:" اسعى الى الحؤول دون السقوط في الهاوية لكن لوحدي لا يسعني فعل اي شيء"، لافتا الى انه "في مكان ما في الغرب هناك مفكرون خططوا لاغراق المسلمين في فوضى كاملة لالهائهم وتحويلهم عن القضية الاساسية وهي فلسطين، فعندما ينشغل الجميع بالتقاتل والتذابح والتمازق، عندها يرتاح الاسرائيليون".

وقال:" الشخص الوحيد الذي ينتمي الي هو صديقي الكبير مروان حمادة، سأدافع عنه حتى لو كان ضروريا تدخلي لدى الرئيس السوري بشار الاسد، لكن في البداية سنرى اولا اذا كان مروان حمادة متورطا في هذه القضية ولا أعتقد ذلك".

وختم: "هدف المحكمة تجاوز اطار العدالة، وقد تحول كليا الى هدف سياسي واستخدم لغايات تجاوزتنا، رافضا فرضية يطرحها البعض تقول أن حزب الله يستطيع اجتياح لبنان، وهذه فرضية غبية وتاريخيا، لم تتمكن أي طايفة من حكم لبنان بمفردها. واشار الى ان "الطائفة المسيحية هي حتما وببطء سائرة على طريق التقهقر السياسي والديموغرافي، واذا كان لي نصيحة اسديها لهؤلاء الذين يقلدون خطابات آبائهم في حرب السنتين (1975-1976) هي بأن يصمتوا ويهدئوا أنفسهم، ولنحاول الحفاظ على ما تبقى من مسيحيين في لبنان".


|



(Votes: 0)