Keyword: From Date: To Date:

حماده: المذكرات السورية الغيابية تساوي صفرا

| 04.10,10. 10:00 PM |

 

حماده: المذكرات السورية الغيابية تساوي صفرا

 

4/10/2010

أدلى النائب مروان حماده بتصريح قبل ظهر اليوم في مجلس النواب قال فيه: "منذ يوم أمس يسألني الزملاء في الإعلام عن مذكرات غيابية لم نتبلغها، لأننا لم نتبلغ أصلا مذكرات الجلب أو ما سمي الاستنابات.بالنسبة إلي على الصعيد القضائي والقانوني، هذه المذكرات تساوي صفرا، وسنعمل جميعا لمحاولة الحفاظ على الصفاء الذي كانت قد توصلت اليه العلاقات الرسمية بين سوريا ولبنان، وبالتالي لن ندخل في سجالات حول هذه المذكرات، ولا أريد أن أزيد وقودا على نار سياسية، والحمد لله أنها سياسية حتى الآن، مشتعلة بين الأفرقاء اللبنانيين حول أمور كثيرة تبدأ بالمحكمة ولا تنتهي بغيرها من المواضيع".

أضاف: "الموضوع سيتناوله الليلة مجلس الوزراء، وبالتالي المؤسسات الدستورية هي المخولة معالجة هذه الأمور، وكان وزير العدل قد بدأ يلامس ما سمي ملف شهود الزور الذي يعرف من يحركه، وهو يعرف أن لا علاقة لي بهم ولا بهذه الأسماء من قريب ولا من بعيد. وعلى كل حال، فإن الموقف من المحكمة بالنسبة إلي محسوم منذ عام 2006 عندما كنت في جلسات الحوار مساعدا لأحد أقطاب هذه الجلسات، ونلنا بالإجماع موافقة على المحكمة الدولية".

وتابع: "لم يتهم أحد من فريقنا يوما حزب الله بالجرائم، وبالتالي أستغرب هذه الحملات الإستباقية على قرار ظني لا نعرف حرفا منه، وكل ما بني بني على بعض مقالات في الصحف. يجب أن نتساءل ما كانت الغاية من هذه المقالات، أكانت اتهام فريق لتبرئة آخر أم غير ذلك، في ما هو تضليل للتحقيق الدولي".

وأكد "أن قضية شهود الزور يجب ألا تتحول الى ذر للرماد في عيون التحقيق الدولي، ويجب أن تعالج جانبيا، ولكن المحكمة مستمرة والتحقيق مستمر، ونحن نريد أن نعرف الحقيقة ونتوصل الى العدالة. بالنتيجة هناك من قتل الرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء في تلك المرحلة، ولا بد أن يعرف الشعب اللبناني والجمهور العربي والرأي العام الدولي من كان وراء هذه الجرائم. إذا كانت فعلا إسرائيل فنحن نعتز بذلك، ونتمنى أن تكون هي، وأعرف ان آل الحريري وكل واحد منا يتمنى أن يثبت ان اسرائيل هي التي اغتالت، ولكن لا نريد أن نأسف لاحقا، وأن يتبين ان زميلا أو شقيقا أو أي شخص من بيننا قد شارك في الإغتيال".



(Votes: 0)