Keyword: From Date: To Date:

جعجع: سنكمل مسيرتنا من خلال المؤسسات والقرار الظني هو بداية عملية قضائية شفافة

| 03.10,10. 10:13 AM |

 

جعجع: سنكمل مسيرتنا من خلال المؤسسات والقرار الظني هو بداية عملية قضائية شفافة

 


أكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع "إكمال المسيرة من خلال المؤسسات الشرعية"، وقال: "البعض قال أنه لم يقرر بعد اذا كان سيلجأ الى الشارع أم لا، أما نحن فلقد قررنا أننا لن نلجأ ابدا الى الشارع بل سنكمل مسيرتنا من خلال المؤسسات الشرعية". أما أمن المواطنين فهو كليا في يد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية وخصوصا وزارتي الداخلية والدفاع والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي".

وردا على مصادر "حزب الله" أن "القرار الظني هو نهاية العالم"، قال: "لا، ليس نهاية العالم بل بداية عملية قضائية علمية شفافة أمام أعين العالم بأجمعه ونظره إذ حقوق الدفاع محترمة الى أبعد الحدود ومقومات الدفاع وإمكانياته متوفرة أيضا إلى أبعد الحدود وأكبر دليل على ذلك هو ما يجري مع اللواء جميل السيد في أروقة المحكمة الدولية".

كلام جعجع جاء أمام وفد المؤتمر السنوي الثاني الذي تنظمه دائرة العلاقات الخارجية في مصلحة الطلاب في "القوات" بعنوان "عبور الحدود"، زاره في معراب وضم عددا من ممثلي الأحزاب الديموقراطية في العالم من أكثر من 25 دولة في اميركا، أوستراليا، كندا، اوروبا وافريقيا.

وقال: "إذا صحت الأخبار التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام عن ان سوريا حضرت مذكرات توقيف بحق 14 شخصية لبنانية في مسألة شهود الزور، فإنها تكون نوعا من "القوطبة" من الأخوان السوريين على دراسة مجلس الوزراء التي أعدها وزير العدل ابراهيم نجار عن شهود الزور التي سيتم عرضها يوم الاثنين المقبل، وكأنه إذا صحت هذه المعلومات توجد نية لعرقلة المعالجة الجدية والفعلية لموضوع شهود الزور وابقائه مجرد عنوان مرفوع لرفض المحكمة من خلاله من قبل الفريق الآخر ليس إلا".

وتوقف عند ما جاء على لسان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في احدى وسائل الاعلام عن لبنان الكيان والمحكمة الدولية وموضوع شهود الزور والسلم الأهلي في لبنان قائلا: "المحكمة الدولية كانت أقرت بالاجماع على طاولة الحوار عام 2006 ووردت في البيانات الوزارية لكل الحكومات قاطبة منذ 2006 حتى الساعة. أما بالنسبة إلى إيجاد الوسائل القضائية لمعالجة قضية شهود الزور فقد اصبحت بيد مجلس الوزراء اللبناني، أما مسألة الفتنة فهي في رؤوس من يفكر فيها فقط في الوقت الذي تجهد المؤسسات الشرعية اللبنانية للحفاظ على الامن في لبنان. حبذا لو يعتني السيد المقداد بما يعنيه ويترك لنا ما يعنينا وخصوصا ان الجمهورية العربية السورية لديها ما يكفيها من مشاكل ان على المستويات السيادية او الاستراتيجية او السياسية او الاقتصادية او الانمائية، والشعب اللبناني هو وحده المؤتمن على ما له علاقة بلبنان".

وكان جعجع رحب بالوفد وحيا البلدان التي يأتي منها وشرح أمامه ان "لبنان منفتح دائما على جميع دول العالم"، وقال: "اعرف انكم هنا لأنكم تعتبرون لبنان منارة للحرية وموئلا للثقافة والعلم والحضارة". ثم استعرض لمحة عن تاريخ لبنان ونضالات "القوات اللبنانية".

من جهة أخرى، استقبل جعجع وزير المواصلات في سيدني - أوستراليا ديفيد بورغر على رأس وفد.

 



(Votes: 0)