Keyword: From Date: To Date:

حزب الله وساعة الصفر

| 27.09,10. 01:51 AM |

 

حزب الله وساعة الصفر

 

مارك البطي

 
تتسارع الاحداث في لبنان وذلك منذ 14 شباط 2005 بشكل درامتيكي كمن يدفع بعقارب الساعة باصابع  اليد,كل يوم يمر يحمل مفاجئة حتى صار اليوم العادي الذي لا يحمل مفاجئة -مفاجئة.. عنوان واحد يسيطر على الساحة بلا منازع -المحكمة الدولية..فمنذ تشكيل المحكمة الدولية وكثير من اللاعبين على الساحة اللبنانية وبشكل خاص حزب الله يتعاملون معها وكأنها حبل مسلط على رقابهم  اما سوريا فقد تعاملت معها في البدء بجنون الا انها وبعد ان رتبت بيتها الداخلي بهذا الخصوص اي بعد ان انتحر غازي كنعان و فجر عماد مغنية وابعد من ابعد وتبخر من تبخر هي الان تلعب بدم بارد حتما اذا ثبت ما ثبت فلن يصل الى بيت الشعب..اما ما يختص بحزب الله فالهيكل يتمايل ويكاد يسقط وليس معلوما على من..فمنذ انشاء المحكمة الدولية وحزب الله في ضياع شديد يحاول ترقيع ثوب مصنوع من ثقوب بعد ان احتل بيروت بالحديد والنار استهدف سلاح مقاومته هذه المرة اللأحباش الموالين لسوريا ثم غزى ارض المطار ليبرئ جميل السيد قبل اصدار المحكمة قرارها النهائى بذلك اذا كان فعلأ بريء ولا ننسى هنا كيف حاول السيد حسن  يائسا كسب بعض الوقت بعرضه اشرطة ومعلومات على لجنة تحقيق لا يعترف بها ..من هنا نسأل الحزب المقاوم الاسئلة التالتة:
لماذا عطل الحزب الحكومة في اول تصويط على اقرار المحكمة فاعتكف وزرائه وانكفاؤوا عن التصويت
لماذا اصدر السيد قراره بعدم الاعتراف بالمحكمة قبل ان تصدر اي حكم واذا كانت تلك المحكمة اميركية اسرائيلية ستلفق قرارات ضد الحزب فنسأل الم يكن حريا ان نترك المحكمة تصدر احكامها واذا كانت ملفقة يكون اسهل ان ندحض الاكاذيب بالحقائق ونترك الشعب اللبناني يقرر ..ماذا لو حكمت المحكمة بمسؤولية اي حزب لبناني او غير لبناني اخر بذلك كيف تأكد السيد بأن المحكمة ستصدر حكمها ضده..حسنا فعل السيد حسن باعطائه معلومات وشرائط بخصوص جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري ورفاقه ولكنه قال بأنه لا يعترف بالمحكمة ثم ان كانت تلك الدلائل تدين العدو الاسرائيلي كما يقول فلماذا لم يسلمها للرأي العام اللبناني وهو يقرر ومن ثم نطالب بمحكمة دولية شبيهة بتلك التي هي الان لندين اسرائيل -هل لان اصابع الاتهام وجهت للحزب لذلك بينها الان ولو فرضنا بأنه لم تنشأ محكمة فهل كان حزب الله اعطى تلك المعلومات في حينه التي تدين اسرائيل ...وهنا السؤال الكبير هل كان الحزب يغض الطرف عن اسرائيل اذا كانت فعلا هي من نفذ الإغتيال؟  في كل الاحوال ومهما كانت الاجابات فمن يراقب تصرفات حزب الله بهذا الخصوص يرى بان الحزب قد اصابه جنون وهستيريا لا توصفان قد يكون الاسراع بإصدار القرار الظني اسهام في الحد من تمادي الحزب في الامعان في تفكيك اواصر الدولة وتقطيع اوصالها وشل موؤسساتها التي لا تأتمر بإمرتها هذا اذا ما اجهز الحزب على الوطن لأنها قد تكون الطريق الوحيد الباقي امامه لإسكات كابوس المحكمة وكسر عدل سيفها كل هذا ويلوح في الأفق ثبات لبناني يتمثل بقوى 14 اذار والقوى السيادية وخاصة رئيس مجلس الوزراء سعد الدين الحريري الذي يراوغ حتى تدق ساعة القرار الظني وهو في هذه الخطوة يحمل التأييد الدولي لأن المحكمة نابعة من اعلى سلطة شرعية في العالم اي الأمم المتحدة وبزخر اقليمي اي سعودي مصري وقد يكون سوري بعد ان اضحت القيادة السورية خارج المرمى المباشر للمحكمة ...انها لعبة عض اصابع ظن الحزب بأنه يتقنها الى ان اطلت المحكمة الدولية برأسها فإما ان تقطع رأسه او يقطع رأسها...

ناشط سياسي
استراليا



(Votes: 0)