Keyword: From Date: To Date:

صقر: الحريري قرر عدم الرد على الإساءة حفاظاً على السلم الأهلي

| 21.09,10. 03:17 AM |

 

صقر: الحريري قرر عدم الرد على الإساءة حفاظاً على السلم الأهلي

أعلن عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر ان "ما نشهده اليوم على الساحة اللبنانية ليس صراعاً مذهبياً، وليس بين 8 و14 آذار، إذ أن هناك موقفاً واضحاً للرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية، وليس معركة بين السلطة والمعارضة"، مشيراً إلى أن "ما أبرزه حزب الله في المطار هو سلطة الأمر الواقع".  

صقر وخلال مؤتمر صحافي، بدأ مؤتمره بالإشارة إلى أنه "في 20 ايلول 2000 أطلق المطارنة الموارنة بيان الاستقلال الثاني، فما احوجنا اليوم إلى استقلال، فتحية إلى البطريرك صفير".
وعاد صقر الى موضوع مؤتمره فأكد أنه "حتى لو أن البعض تحدث عن إشكال طائفي ما، فهذا لا يمكن أن تُختصر فيه قضية وطن، فالمعركة هي معركة وحدة وطن وليست معركة تقسيم سني – شيعي أو مسلم – مسيحي"، وأضاف أن "جميل السيد أثار زوبعة من الإتهامات الخطيرة جداً والتي أطلقت شرارة هذا الإشتباك الحاصل، ولهذا نريد أن نوضح للرأي العام ما يحصل وتحديداً لـ"حزب الله" كي نكتشف ما كان يحاك لنا"، متمنياً "لو كنا لم نشهد هذا التظاهر في المطار الذي أساء للذي قام به وأن ما ابرزه الحزب في المطار هو أن سلطة الامر الواقع هي التي تتكلم، ولم يكن هناك من داع لأن تأتي هذه السيارات الى المطار لأنها تشبه سيارات 7 أيار".
ورأى أن "لبنان يعيش منذ سنوات أزمة مقال "در شبيغيل"، مشيراً إلى أن "جميل السيد كشف في مؤتمره الصحافي لغز درشبيغيل"، مؤكداً أن "التسريبات ليس من التحقيق بل فبركة من خارج التحقيق". واذ فند اقوال جميل السيد، أوضح صقر أنه "لم يحصل لقاء بين الرئيس سعد الحريري والسيد حسن نصرالله حول ما نُشر في "در شبيغل" إلا في نيسان 2010، في حين أن الإجتماع الذي حصل عام 2009، كان حول 7 أيار وتداعياته"، مشدداً على أن "ما نشر في "در شبيغل" الألمانية مفبرك.
ودعا صقر "حزب الله الذي قال إنه سيقطع اليد التي تمتد على جميل السيد، إلى أخذ موقف مسؤول ممن سرب المعلومات"، مذكّراً بأن "الفبركات لم تكن لتُكشف سابقاً لان جميل السيد كان ممسكاً بالاعلام، ولكن الآن لم يعد زمن جميل السيد الذي فبرك مقال در شبيغل". واضاف: "أعتقد أن القضية كُشفت، وعلى الرأي العام أن يعرف الآن من سمم البلد لفترة سنة ونصف السنة، بعد الذي تم  نشره في در شبيغل، ونريد اعترافاً للشعب اللبناني، حول من سمم علاقات اللبنانيين والمقاومة، وراح يتهم اللبنانيين كذباً وزوراً، وهذه أخطر بكثير من كل الذي حصل في الـ5 سنوات الماضية ... لا نريد اعتذاراً، ولكن ليعرف الجميع من سمم الوضع وفبرك مقال ديرشبيغيل". 
ولفت صقر إلى أن "جميل السيد كان يتفاخر بتعديله المادة 108 (المتعلقة بالتوقيف الاحتياطي)، والتي كنا ضدها، وكان يقول السيد في مكتبه أنه هو من جمع مجلس النواب وعدل المادة 108، وهذه المادة هي التي تم توقيفه بموجبها، فانقلب الامر عليه "فطابخ السم آكله كما يقول المثل"".
وتوجه صقر إلى السيد قائلاً: "إذا كنت مظلوماً، فنحن مع أن تأخذ حقك، ولكن ليس بيدك بل بالقانون"، داعياً "حزب الله لدفع 7 ملايين دولار من المال النظيف لجميل السيد ويجنب البلد الأزمة"، ومتهماً المدير السابق للامن العام بـ"زرع الفتنة" وقال: "بزرعك الفتنة يا جميل السيد تسيء إلى حزب الله، وأقول لـ"حزب الله"، لا تقع بهذه الفتنة، فهل مطلوب أن يكون لبنان رأس هذه الفتنة؟ فانظروا ماذا يجري في الكويت والبحرين".
وتطرق صقر الى موضوع الوساطة التي تحدث عنها سابقاً، فقال "أنا قلت أن هناك وسيطاً بين جميل السيد والحريري، وقلت انني سأكشف عنه في الوقت الذي أريد، ولكني لم اقل من هو"، كما أعلنت بعض وسائل الاعلام. وأضاف: أن "الوسيط الذي نحترمه، الذي حمّله جميل السيد وساطة لطلب تسوية مع الرئيس الحريري، هو السيد مصطفى ناصر".
وسأل صقر: "لماذا يجب أن نخرب البلد من أجل حفنة من الدولارات، وهو (اي جميل السيد) لا يترك أي شتيمة إلا ويقولها ويخرج بعدها الى الإعلام ليقول اننا نشتمه".
وتحدث عن شهود الزور، فأكد صقر قائلاً: "نعم نريد محاسبة شهود الزور ومحاكمتهم، ومحاكمة من صنّعهم ومن دبّرهم ومن موّلهم، ومن أعطاهم تأشيرات دخول وحجز لهم في الفنادق، وليقولوا لنا من دبّر وفبرك هسام هسام الموجود في سوريا الآن، ما هو التحقيق مع هسام هسام، فلتكشف السلطات السورية ذلك"، وأضاف: "فليعرف الرأي العام اللبناني، انه عندما كلف الرئيس الحريري الوزير ابراهيم نجار في قضية شهود الزور قبل ثلاثة أسابيع، اقاموا القيامة، وبدأوا بالسؤال، لماذا لم تعالج شهود الزور ولم يكن مر على تسلّم الوزير نجار الملف ثلاثة أيام، فهل هكذا تعالج قضية شهود الزور؟".
وشدد على أن "لا وسام الحسن ولا أشرف ريفي التقيا بأحدا من شهود الزور، ولم يحققا مع أي أحد منهم، حيث كان المدعي العام سعيد ميرزا يحولهم إلى القضاء الدولي، فلماذا اذاً المطالبة باستقالتهم؟ هل للإنتقام؟". وأكد "ليس هدفنا كشف جميل السيد والإقتصاص منه، بل حماية البلد، وألا يستمر حزب الله في الإنقلاب على المؤسسات".
وطالب صقر السيد حسن نصر الله "أن يلاقي اليد الممدودة للرئيس الحريري، ونقولها بقوة"، داعياً  إلى الاستماع للرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط"، وقال: "مدوا اليد للحريري"، اليد مازالت ممدودة، والسلم الأهلي هو شعار 14 آذار وسنحمي هذا الشعار، والبارودة سنواجهها بوردة، وعلى الجميع إلا يخاف، ومستقبل لبنان بخير ما دام الرئيس سعد الحريري على رأس الحكومة في لبنان، وهو لن يسمح للفتنة بالدخول الى لبنان، ونأمل أن يقابل حزب الله اليد الممدودة بيد ممدودة لأن الصفعة هذه المرة ستقابل بعشر صفعات"، خاتماً بالتأكيد أن "الرئيس الحريري قرر عدم الرد على الاساءة حفاظاً على السلم".

 



(Votes: 0)