Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


نواب عكار: المحكمة باقية ولبنان المؤسسات والدولة باقون والانقلابيون الى زوال

| 19.09,10. 11:39 PM |


 

نواب عكار: المحكمة باقية ولبنان المؤسسات والدولة باقون والانقلابيون الى زوال


 19/9/2010

عقدت "كتلة نواب عكار" التي تضم : معين المرعبي، هادي حبيش، خالد ضاهر، نضال طعمة، خالد زهرمان وخضر حبيب اجتماعا في مركز تيار المستقبل في عكار، حضره اعضاء من المكتب السياسي لتيار المستقبل ومنسقي المناطق وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير والهيئات الشعبية.

وتلا النائب ضاهر بيانا باسم الكتلة قال فيه:

"فصل جديد من فصول الانقلاب على المؤسسات الدستورية والسلطات تنفذها قوى تسمي نفسها بالمعارضة وعلى رأسها حزب الله. من هنا يأتي انعقاد مؤتمرنا هذا تحت عناوين رفض منطق الميليشيات والفتنة والتأكيد على مرجعية الدولة ومؤسساتها لنعلن صراحة اننا سنواجه محاولات طمس الحقيقة بمزيد من التمسك بالعدالة والمحكمة والمؤسسات" .

اضاف ضاهر:"ان مشروع الانقلاب هذا، هدفه طمس كل شعارات المرحلة السابقة منذ عام 2005، اي منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري والى اليوم، ورفض إنجازات ثورة الارز، وما حققته من آمال لغالبية الشعب اللبناني" .

واشار الى "ان حزب الله وأدواته وملحقاته الصغار تحولوا الى ابواق تتطاول على المقامات والرموز الوطنية، وتتهم القضاء وقوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات بكل الاتهامات الجوفاء، وحتى رئاسة الجمهورية لم تسلم من هذا الهجوم" .

واوضح "ان الشعار العلني لهذا الانقلاب هو "محاكمة ما يسمى بشهود الزور" اما الضمني فهو الانقلاب على المحكمة واستهدافها وإلغائها - اي إلغاء لبنان الديموقراطي، لبنان الحريات، لبنان الحقيقة، لبنان الرافض لمبدأ الاغتيال والقتل- وكم الافواه- وإلغاء الآخر وضرب المؤسسات الدستورية" .

وسأل: متى كان جميل السيد رمزا للقانون وهو الذي استباح الحريات ولاحق الاحرار والصحافيين وقمع الطلاب ومارس أبشع أنواع الضغوط على الناس. وأنشأ ميليشيا خاصة من المخبرين، حتى تحول لبنان في ظل نظامه الامني الى بلد "الاخباريات والتقارير" وقمع الحريات، فالكل تحول الى مخبر لجهاز السيد الخاص على حساب أخيه وصديقه. متى كان ميشال عون رمزا للدولة، وهو الذي لا يعترف بكيانيتها، بوجودها، وبدستورها وهو كان ولا يزال رمزا للمنقلبين على الرئاسة، وصاحب شعار حروب الالغاء والتحرير، المتشدق أبدا بالعبارات النابية والكلام الذي لا يليق بحق سياسيين واعلاميين ومفكرين ووزراء ونواب. فهل نسي اللبنانيون مآثر حروبه ونزعاته الخاصة" .

واكد "ان التطاول على المقامات والرئاسات هو الانقلاب بعينه، فالتمنطق بقوة السلاح والعبور فوق الدولة والاطاحة بأسسها وبمؤسساتها مثلما شهدناه بالامس في مطار الشهيد رفيق الحريري يشكل عملا ميليشيويا وشكلا من اشكال العصيان والتمرد اللا قانوني واللا اخلاقي بحق موقع رئاسي وقضائي، لقد انتقل حزب الله بأدائه الى حزب ميليشياوي بدل ان يكون حزبا مقاوما، ففقد بذلك الاجماع الوطني حوله لينال اجماع فئة من المتسلقين على حسابه تحت عناوين باطلة وزائفة- عناوين لن تبقي شيئا من المفاهيم الاخلاقية بحق شهداء كبار وعظام" .

واشار الى "ان ظهور جميل السيد المطلوب من العدالة محاطا بجهاز امن حزب الله يشكل استفزازا لهيبة القضاء اللبناني والمؤسسات الدستورية. ان ما جرى من عراضة، واستعراض للقوة من قبل جهاز حزب الله هو عمل استفزازي يشكل خرقا للقيم والقوانين" .

ودعا "القضاء والدولة الى ممارسة دورهما كاملا في ملاحقة كل متطاول وخارج عن القانون، فخلف الدولة جمهور عريض، وخلفها مؤسسات امنية قادرة، فلا يمكن للصغار المتخفين بمواكب الحماية ان يبقوا خارج القانون ومن دون حساب ونحن ندعوها لحماية البلد وأهله من الطارئين كي لا تتكرر مأساة 7 ايار وبرج ابي حيدر وما سبقهما" .

كما دعا ابناء عكار الى "رص الصفوف وتحصين وحدتنا الداخلية والى الوقوف خلف الدولة ورموزها، للتنبه لكل أشكال التحريض والتهييج والفتنة، ولرفض مشروع الانقلاب الذي يقوده حزب الله وأدواته الصغار، لحماية ودعم المحكمة وحق عائلات شهدائنا وجمهورنا العريض في الحقيقة والعدالة" .

وختم: "المحكمة باقية باقية ولبنان المؤسسات والدولة باقون، والانقلابيون الى زوال" .