Keyword: From Date: To Date:

جنبلاط خلال جمعية عمومية للتقدمي في الشوف: لنثبت الاستقرار والتنوع وليكن احترام الدولة والقوانين عنواننا

| 19.09,10. 11:31 PM |

 

جنبلاط خلال جمعية عمومية للتقدمي في الشوف: لنثبت الاستقرار والتنوع وليكن احترام الدولة والقوانين عنواننا

 

 19/9/2010

شدد رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط على "أهمية الاستقرار والعيش المشترك حفاظا على لبنان التنوع".

كلامه جاء خلال جمعية عمومية عقدها الحزب التقدمي الاشتراكي للمحازبين في منطقة الشوف في قاعة بيت بلدة المختارة، حضرها أعضاء مجلس القيادة ووكلاء الداخلية والمعتمدون ومديرو الفروع. بعد افتتاح الجلسة وكلمة للأمين العام للسر في الحزب شريف فياض، ألقى جنبلاط كلمة قال فيها: "اليوم، لا أريد الكلام في السياسة. بالامس تحدثت سياسة ولكن اليوم لنتطلع الى الجوانب الاقتصادية والحزبية والانمائية والبلدية وغيرها في منطقة الشوف. نتلهى بالسياسية يوميا، صباحا وظهرا ومساء، كلنا نستمع الى محطات التلفزة ونضيع الوقت".

أضاف: "سأبدأ بنقطة واحدة في السياسة وهي، عندما الاسرائيلي، وأركز على الاسرائيلي، أطلق شرارة الحرب الاهلية عام 1975 استمرت الحرب الى عام 1991، جولة وراء جولة حتى وصلنا الى السلم باتفاق الطائف آنذاك من خلال تجريد المليشيات اللبنانية من السلاح من خلال الجيش العربي السوري، ولكن استمرت الحرب من عام 1975 الى 1991، وإذا اراد احد استذكار مراحل الحرب جميل ان يقول انتصرنا. صحيح في بعض المواقع انتصرنا وفي بعضها الآخر انهزمنا ولكن كم كانت الهزيمة مشتركة والضرر مشتركا على جميع اللبنانيين وعلى كل الاصعدة في كل لبنان، إذ تقاتلنا وتناحرنا ثم التقينا وتصالحنا، وكنا بغنى عن الحرب. كل هذا حتى أصل الى 7 أيار. عشرة ايام من المناوشات والتوترات، ومن الجيد أن الجنون لم يضرب بعض رؤوس الناس، البعض منهم طبعا زايد وهو في منزله، ولكن من الجيد انه لم يدخل في حرب وإلا لكان دمر كل العيش المشترك ولم يكن لاحد ان يعرف حينها أفق النهاية".

وتابع: "لا أفضل من الاستقرار الذي يعطي إنماء. مناطقنا نسبيا مزدهرة نتيجة الاستقرار، وعندما نرى اليوم ما يجري من تشنجات سياسية وخطابات وخطابات مضادة وما قد تؤدي الامور اليه، وعلى كل حال بهذه الخطابات المضادة وقعوا في فخ، هو ينتظر هذا الأمر، هذا الاتي من الخارج. لذلك لن اتحدث سياسة ولكن لنثبت الاستقرار، العيش المشترك، التفاعل والتنوع مع كل القطاعات السياسية والحزبية والاقليم، ونحن جزء من الاقليم. ليكن عنواننا: اهمية احترام الدولة والقوانين واحترام الدولة على الاقل في مناطقتنا. غيرنا لا يريد دولة نحن نريد دولة بأي ثمن. عندنا دولة ونريد ان نزيد من وجودها. الآن اين المشكلة من مشاكل المنطقة. مشكلة اخلاقية هي المخدرات في التجمعات السكنية الكبرى وهذا لم نستطع حله من خلال الدولة الى الآن، وهذه الآفة تدمر المجتمع والاخلاق بشكل فادح. واذا تم توقيف احدهم ما يسمى بمناضلي ترويج المخدرات يتصل فورا نائب او مسؤول ولا يتم في النتيجة ايقاف احد او يتوقف جزئيا وهذا امر خطير جدا".

أضاف: "بالنسبة إلى العمران العشوائي في منطقة الشوف الاعلى، فعلى الاقل الساحل يدمر ولكن حتى الان نحن نحافظ على الشوف الاعلى من خلال العمل الدؤوب لرئيس التنظيم المدني الحالي الياس الطويل ومساعدته، والسيدة اليسار عبد الصمد. يجب ان نتقيد بالقوانين والرخص، وكانت هناك مرحلة في بعض القرى غضينا النظر عن رخص عشوائية وهو امر مضر، في الوقت نفسه، هناك مشروع للحفاظ على التراث وتجميل القرى واتمنى على كل البلديات المساهمة فيه".

وتابع جنبلاط: "التلوث في الحفر الصحية، وهذه طبعا من مسؤولية البلديات والاتحادات. هناك مشاريع كبرى اقيمت في بعقلين والسويجاني لكنها ليست كافية وهي تحتاج للكثير، وهناك منبع مياه الباروك والصفا وهذا التلوث كارثة كبرى وخصوصا ان مياه الامطار تتراجع ومياه الشرب يزداد استهلاكها، وهناك مشكلة كبرى يجب معالجتها بالتعاون مع الدولة ومجلس الانماء والاعمار".

وقال: "نجحنا في قضية البحيرات الجبلية، وهذا مشروع كبير ساهمت فيه البلديات والاتحاد الاوروبي، وهو مفيد جدا للحركة الاقتصادية الزراعية ولتجميع المياه. واخيرا بفضل وزير الزراعة استطعنا ان نلزم بحيرة في مرستي، كمية استيعابها 125 الف متر مكعب، من خلال المشروع الاخضر، وهو مشروع ضخم جدا ومهم نتمنى ان يمتد الى كل المناطق".

وفي التعليم قال: "نسعى لدراسة مستوى العلم، لانني اشك في بعض المدارس التي ترفع اللافتات المعلنة نجاح طلابها بنسبة 100 %، او 90%، وهذا كذب لانه ينعكس على القبول في الجامعات، وحتى الجامعة اللبنانية القبول الى 25% اصبح هناك خلل في العلم، ويجب ان تكون هناك دراسة لتحسين مستوى العلم واللغات. مع الأسف، قل الاختلاط في المدارس. نحن نعلم نفسنا، والاقليم يعلم نفسه، والمسيحي يعلم المسيحي، وهذا ليس علما إذ بعد فترة سيصبح كل معلم معلما في منزله. الجامعات الخاصة موجودة، ولكن الجامعة اللبنانية موجودة واشدد على ان مستواها جيد. هناك جامعة خاصة في الشوف ولكن هذه مخصصة لفئة معينة. أنا اشدد على اهمية دعم الجامعة اللبنانية".

أضاف: "الانتخابات البلدية كانت ناجحة. كان هناك خلل في التمثيل في بعض الاماكن في مزرعة الشوف إلا أن المسؤولية تقع على الخلافات الداخلية مع الاسف ولكن في بقية مناطق الجبل ما عدا كفرمتى، نجحنا واعتقد ان الناجحين جيدون. اتمنى ان تسعى البلديات للتنمية واتمنى أن نحيي المشروع القديم الجديد مع بلدية الدامور ومشروع المدينة التكنولوجية، اذا سمح الراي العام بذلك".

وتمنى "التعاون مع الاحزاب للتفاعل من دون تمييز وتأكيد التنوع والتعاون مع النواب الذين يحضرون وليس الذين ينظرون". وقال: "اؤكد اهمية التواصل مع الاقليم الاجتماعي والسياسي والثقافي المفقود قليلا لنسكت تلك الجراثيم التي تطالب بفصل الشوف عن الاقليم فهي تاريخيا موجودة. على الرفاق الحزبيين ألا يهتموا فقط بالمناطق الدرزية، نحن نعيش في منطقة متنوعة ومعنا فئة كبيرة من الرفاق المسيحيين. هناك قرى مسيحية لا نستيطع الدخول في مشاكلها الانمائية، وزيارة رئيس الجمهورية للمنطقة كانت مهمة جدا. قمنا بجولة حيث استقبلته القرى الشوفية بكل ترحاب بعيدا عن السياسة ومشاكلها، ولكن الشوف يريد استقرارا وكهرباء وماء ودولة. سيكون هناك مكتب خاص في القصر الجمهوري، وانا كلفت بعض وكلاء الداخلية باجراء احصاء لبعض الاشكاليات الاجتماعية والانمائية لمناطق ونقدمها للقصر الجمهوري مباشرة لان هناك بعض النواب الذين لا يأتون الا لاسباب انتخابية".

وختم جنبلاط: "هناك تقصير فادح بالنسبة إلى الرياضة. ليس هناك من ملعب واحد، لان الرياضة تؤطر طاقات القسم الاكبر من الشباب الذين يلهون بالمخدرات او بسباق السيارات الرياضة. فإقامة مدينة رياضية هي مسؤولية الاتحادات البلدية".



(Votes: 0)